كلما اقتربت الانتخابات تكاثرت الوعود، وكأنّ البعض لا يتذكّر المسؤولية إلا عند اقتراب صناديق الاقتراع. وعند حدوث الإعادة نرى سباقًا محمومًا لتنفيذ ما يمكن إنقاذه في اللحظات الأخيرة، ثم ما إن تنتهي الانتخابات حتى يعود كل شيء إلى صمته المعتاد، ويُفوَّض الأمر إلى الله.
ويبقى السؤال الجوهري: من الذي يستحق أن يكون صوتك تحت قبة البرلمان؟
بالتأكيد هناك من يستحق، ولكن الأمر يتطلّب منك أن تبحث، وأن تتأمّل، وأن تختار بوعي من ترى فيه القدرة على تمثيلك بحق، من يحمل هموم دائرتك، ويفهم احتياجات الناس، ويعي أنّ المنصب تكليف لا تشريف.”
ولا تنسَ أن مشاركتك في الانتخابات ليست مجرد ورقة تُلقى في الصندوق؛ إنها شهادة ومسؤولية وحق لا يكتمل صوت المجتمع إلا به. فكن حاضرًا، وشارك، واجعل صوتك جزءًا من صنع القرار.

