تشهد محافظة المنوفية حالة من الحراك السياسي الملحوظ تزامنًا مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة ومتابعة شعبية وإعلامية واسعة، تعكس أهمية المحافظة وثقلها الانتخابي.
استعدادات رسمية وتنظيم محكم
أنهت الجهات المعنية استعداداتها داخل اللجان الانتخابية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، حيث جرى تجهيز المقار الانتخابية وتوفير المستلزمات اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء منظمة وآمنة، مع التأكيد على تطبيق القواعد القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.
حراك سياسي ومنافسة متعددة
تشهد دوائر المنوفية تنافسًا قويًا بين المرشحين، خاصة في الدوائر ذات الكثافة التصويتية المرتفعة، حيث اعتمدت الحملات الانتخابية على الجولات الميدانية، واللقاءات المباشرة مع المواطنين، إلى جانب التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
التزام ملحوظ بضوابط الدعاية
رصدت المتابعات الميدانية التزامًا نسبيًا من المرشحين بضوابط الدعاية الانتخابية، سواء من حيث توقيت المؤتمرات أو مضمون الرسائل الموجهة للناخبين، مع دعوات متكررة للالتزام بقواعد المنافسة الشريفة.
دور الشباب والمرأة
برز دور الشباب بشكل واضح في الحملات الانتخابية، حيث شاركوا في التنظيم، والإدارة الإعلامية، والتواصل الرقمي، فيما سجلت المرأة حضورًا لافتًا في المؤتمرات والفعاليات الانتخابية، ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة المجتمعية في الاستحقاق النيابي.
متابعة إعلامية واهتمام شعبي
حظيت الانتخابات بمتابعة إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية، إلى جانب اهتمام شعبي ملحوظ ببرامج المرشحين ورؤيتهم للخدمات والتشريعات، خاصة القضايا المرتبطة بالصحة والتعليم وفرص العمل.
أجواء هادئة قبل الاقتراع
مع اقتراب موعد الاقتراع، سادت حالة من الهدوء النسبي في الشارع السياسي بالمحافظة، في ظل التزام المرشحين بقواعد الصمت الانتخابي، وترقب المواطنين ليوم التصويت.
مشاركة مرتقبة
يتوقع مراقبون أن تشهد الانتخابات نسب مشاركة جيدة في عدد من دوائر المنوفية، نظرًا لارتفاع الوعي السياسي وحرص المواطنين على المشاركة في اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان.
تدخل محافظة المنوفية انتخابات مجلس النواب في أجواء تنافسية منظمة، تجمع بين الحراك السياسي والانضباط القانوني، وسط آمال بأن تفرز العملية الانتخابية نوابًا قادرين على تمثيل المواطنين والتعبير عن تطلعاتهم داخل البرلمان.

