تشهد انتخابات مجلس النواب 2025
مشاركة لافتة للشباب، سواء عبر قوائم الأحزاب أو كمستقلين، في ظاهرة تعكس رغبتهم الحقيقية في الانخراط الفعلي بصنع القرار السياسي، فى رسالة واضحة بأن الجيل الجديد مستعد للمساهمة في رسم السياسات وصياغة المستقبل، وهو ما قد يزيد من معدلات المشاركة ويحفز أقرانهم على الانخراط في الاستحقاق الانتخابي.
وجود الشباب في البرلمان يمثل فرصة حقيقية لتقديم حلول ملموسة لمشاكلهم اليومية، فكونهم من أبناء جيل واحد يعايش نفس التحديات يجعلهم أكثر قدرة على فهم الاحتياجات وإيجاد سياسات واقعية وفعالة.
إعطاء الشباب الفرصة لصناعة القرار يعني تأسيس جيل جديد من السياسيين القريبين من المواطنين، القادرين على تحويل وعيهم وطموحهم إلى تأثير ملموس، ليكونوا حقا عصب الأمة وأمل المستقبل في مواجهة تحديات حروب المعلومات والوعي، وضمان أن تكون السياسات انعكاسًا حقيقيًا لطموحات الشباب وهم هدف كل خطط التنمية والتغيير.

